← الرئيسية
السؤال
المطر من نعم الله التي يحرم نسبتها لأحد سواه
الإجابة
المطر من نعم الله العظيمة التي أنعم بها على خلقه، وهو من الأمور التي لا يقدر عليها أحد سواه سبحانه وتعالى. لذلك، يحرم شرعًا نسب إنزال المطر أو التحكم فيه لأي مخلوق، سواء كان نبيًا أو وليًا أو كوكبًا أو صنمًا. النسبة الصحيحة هي لله وحده، فهو الذي ينزل الغيث ويسوق السحاب بقدرته وحكمته.