الأسئلة
المناهج السعودية ١٤٤٧
← الرئيسية
السؤال
سبحان الذي يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته
بواسطة: قصي اليامي 2025/12/18 - 08:54 ص
الإجابة
**السؤال:** سبحان الذي يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته

**الإجابة:**
هذا النص هو جزء من حديث نبوي رواه عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، حيث قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فأصابنا مطر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ليصبح من عبادي مؤمن بي وكافر، فأما من قال: مطرنا بفضل الله ورحمته، فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب، وأما من قال: مطرنا بنوء كذا وكذا، فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب". ثم تلا قوله تعالى: {فَلا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ} [الواقعة: 75]، ثم قال: "سبحان الذي يسبح الرعد بحمده، والملائكة من خيفته". (رواه البخاري في الأدب المفرد، وحسنه الألباني).

**معنى النص:**
- **"سبحان الذي يسبح الرعد بحمده"**: أي تنزيهًا وتعظيمًا لله تعالى الذي يسبح الرعد بحمده. ومعنى "يسبح الرعد" أي ينزه الله ويقدسه، و"بحمده" أي مقرونًا بحمد الله تعالى.
- **"والملائكة من خيفته"**: أي أن الملائكة تسبح الله وتقدسه بسبب خوفها منه تعالى وتعظيمها له.

**الدروس المستفادة:**
1. إثبات أن الجمادات تسبح الله تعالى، كما قال سبحانه: {وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ} [الإسراء: 44].
2. بيان عظمة الله تعالى وقدرته، حيث إن خوف الملائكة منه يدفعهم إلى تسبيحه.
3. التحذير من الشرك والاعتقاد بأن النجوم أو غيرها هي التي تجلب المطر أو تدبر الأمر، بل ذلك كله بيد الله تعالى.
4. استشعار نعم الله تعالى، ومنها نعمة المطر، وحمده والاعتراف بأنه هو المنعم بها.