← الرئيسية
السؤال
من صلى لأجل الناس فهو لم يخلص العبادة لله
الإجابة
**الإجابة:**
من صلى رياءً أو سمعةً للناس، فقد أشرك في عبادته؛ لأن الإخلاص لله تعالى شرطٌ لقبول العمل، والرياء ينقض الإخلاص ويبطل الثواب.
من صلى رياءً أو سمعةً للناس، فقد أشرك في عبادته؛ لأن الإخلاص لله تعالى شرطٌ لقبول العمل، والرياء ينقض الإخلاص ويبطل الثواب.